الذهبي
33
سير أعلام النبلاء
حفص بن غياث ، عن حجاج بن أرطاة ، عن محمد بن عبد العزيز الراسبي ، عن مولى لأبي بكرة ، عن أبي بكرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ذنبان يعجلان ، ولا يغفران : البغي وقطيعة الرحم " ( 1 ) . أخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا سالم بن الحسن ، أخبرنا نصر الله القزاز ، أخبرنا أبو سعد بن خشيش ، أخبرنا أبو علي بن شاذان ، أخبرنا أبو عمرو بن السماك ، حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي ، حدثنا حفص ابن غياث ، حدثنا الحجاج ، عن معروف ، قال : خرجنا بأكلب لنا ، فاستقبلنا عبد الله بن عمر ، فقال : إذا أرسلتموها ، فقالوا : بسم الله ، اللهم اهد صدورها ( 2 ) . قال هارون بن حاتم : سمعت حفص بن غياث يقول : ولدت سنة سبع عشرة ومئة . قال هارون : وفلج حفص حين مات ابن إدريس ، فمكث في البيت إلى أن مات سنة أربع وتسعين ومئة في العشر ، وصلى عليه الفضل بن العباس أمير الكوفة يومئذ . وفيها أرخ موته خليفة ، وابن نمير ، وأبو سعيد الأشج ، والعطاردي .
--> ( 1 ) وأخرجه أحمد 5 / 36 و 38 ، وأبو داود ( 4902 ) في الأدب : باب في النهي عن البغي ، والترمذي ( 2513 ) في صفة القيامة ، وابن ماجة ( 4211 ) في الزهد : باب البغي ، والبخاري في " الأدب المفرد " ( 67 ) كلهم من طريق عيينة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي بكرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة مثل البغي وقطيعة الرحم " وصححه الترمذي ، وابن حبان ( 2039 ) ، والحاكم 2 / 356 و 4 / 162 ، ووافقه الذهبي ، وهو كما قالوا . ( 2 ) الحجاج - وهو ابن أرطاة - مدلس وقد عنعن .